شبكة أنــــور زيايــــــة التطويريــة

عــــآلــم يجــمعنـــآ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
فريق دعم آلآگوآد آلعرپية
تسجيل الدخول الجديد


هذه آلرسآلة تفيد أنگ غير مسچل .

و يسعدنآ گثيرآ آنضمآمگ لنآ ...

للتسچيل آضغط هـنـآ


شاطر | 
 

  ♥ܓܨ✿ السحــــــ♥.♥.♥.♥.ـــــور✿ܓܨ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
..:: مـؤسـس المنــتـدى ::..
..:: مـؤسـس المنــتـدى  ::..
avatar

الجنس : ذكر
الـــبلــد : الجزائر
مهنــتـي :
هوايتي :
المزاج :
متصفــحي :
Mms :
عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 27/04/2012
العمر : 22

مُساهمةموضوع: ♥ܓܨ✿ السحــــــ♥.♥.♥.♥.ـــــور✿ܓܨ♥    2013-07-04, 12:17 pm






بسم الله الرحمن الرحيم

...,,..



قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((تسحروا فإن في السحور بركة))

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( تسحروا فإن في السحور بركة )
روي بفتح السين من ( السحور ) وضمها وسبق قريبا بيانهما .
فيه : الحث على السحور ، وأجمع العلماء على استحبابه ،
وأنه ليس بواجب ،
وأما البركة التي فيه فظاهرة..
لأنه يقوي على الصيام
وينشط له ، وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام ؛
لخفة المشقة فيه على المتسحر ، فهذا هو الصواب المعتمد في معناه ،
وقيل : لأنه يتضمن الاستيقاظ والذكر والدعاء
في ذلك الوقت الشريف وقت تنزل الرحمة ،
وقبول الدعاء والاستغفار ، وربما توضأ صاحبه وصلى ،
أو أدام الاستيقاظ للذكر والدعاء والصلاة ، أو التأهب لها حتى يطلع الفجر .
منـ’’ باب فضل السحور وتأكيد استحبابه...


...,


السُّحُورُ وهو الأكلُ.. في آخِرِ الليل ..
سُمِّي بذلكَ لأنَّه يقعُ في السَّحَرِ
فقد أمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم به
فقال: «تَسحَّروا فإن في السحورِ بركةً»، متفق عليه.
وفي صحيح مسلم عن عمرو بن العاصِ رضي الله عنه
أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم
قال: «فَصْلُ ما بَيْنَ صيامِنَا وصيامِ أهلِ الكتاِب أكْلةُ السَّحَر».
وأثْنَى صلى الله عليه وسلّم على سَحُورِ التَّمرِ
فقال: «نِعْمَ سَحُورُ المؤمنِ التمرُ»، رواه أبو داود.
وقال صلى الله عليه وسلّم: «السُّحُور كله بركةٌ
فلا تَدَعُوْه ولو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماءٍ
فإن الله وملائكتَه يُصلُّون على المُتسَحِّرِين»
رواه أحمد وقال المنذريُّ: إسنادُه قويٌّ.


وَيَنْبَغِي للمتسحر أنْ ينْويَ بِسُحُوره
امتثالَ أمر النبي صلى الله عليه وسلّم،
والاقْتداءَ بفعلِهِ، ليكونَ سُحُورُه عبادةً،
وأنْ ينويَ به التَّقَوِّيَ على الصيام ليكونَ له به أجرٌ.
والسُّنَّةُ تأخيرُ السُّحورِ ما لَمْ يخْشَ طلوعَ الْفَجْرِ
لأنَّه فعلُ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم،
فعن قتادة عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه
أن نبيَّ الله صلى الله عليه وسلّم وزَيْدَ بن ثابتٍ
تسحَّرَا فلَّما فرغا من سُحُورهما
قام نبيُّ الله صلى الله عليه وسلّم إلى الصلاةِ فصلَّى،
قُلنا لأنس: كمْ كان بين فراغِهما من سُحُورهما
ودخولهما في الصلاةِ؟
قال: قَدْرُ ما يقْرأ الرجلُ خَمسين آيةً، رواه البخاري.
وعن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ بلاَلاً كان يؤذِّنُ بلَيْل،
فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم:
«كُلُوا واشرَبُوا حتى يُؤذِّنَ ابن أمِّ مكتومٍ
فإنَّه لا يؤذنُ حتى يطلُعَ الفجْرَ»، رواه البخاري.
وتأخيرُ السُّحور أرفْقُ بالصائِم وأسْلَمُ من النومِ عن صلاةِ الفجرِ.
وللصائم أن يأكلَ ويشربَ ولو بَعْد السُّحورِ
ونيَّةِ الصيام حتى يَتيقَّنَ طلوعَ الفجر
لقوله تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ
مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } [البقرة: 183].
ويحكم بطلوعِ الفجرِ إما بمشاهَدَتِهِ في الأُفقِ
أو بخَبَرٍ موثوقٍ به بأذانٍ أو غيرِه، فإذا طلع الفجرُ أمْسَكَ
وينوي بقلبِه ولا يَتلفَّظ بالنيةِ لأنَّ التلفظ بها بدعةٌ.
محمد العثيمين رحمه الله.


...,




وسئل فضيلة الشيخ صالح المغامسيـ’’
عنـ تعجيل الفطور وتأخير السحور؟؟


المقدم: نريد الكلام عن سنة تعجيل الإفطار وتأخير السحور؟
الشيخ: تعجيل الإفطار سنة
ورد في الأثر: (أحب عبادي إلي أعجلهم فطراً)،
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل الفطر
فيفطر قبل أن يصلي المغرب.
وقد جاءت السنة في طريقة الفطر أنه يبدأ بالرطب
فإن لم يتيسر فبالتمر، فإن لم يتيسر فبالماء،
وقد ذكر الترمذي رحمه الله صيغة تبين
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر في الشتاء على الرطب والتمر
-يعني: يبدأ بهما-وفي الصيف يبدأ بالماء،
لكن كما قلت: ليس هناك نص ثابت.
المقصود: أن تعجيل الفطر فيه إشعار عظيم للنفس
أنني عندما أمتنع عن الأكل والشرب فأنا لا أمتنع بقوة بدنية
أو لأن الطبيب أمرني بذلك، إنما امتنعت عن الأكل والشرب
مع حاجتي إليهما تلبية لأمر ربي، فلما جاء
الإذن الإلهي الرباني أن أذهب وأفطر
بادرت حتى أشعر نفسي أنني عبد لله يأتمر بأمره وينتهي عند نهيه.
لهذا ورد في الأثر: (أحب عبادي إلي أعجلهم فطراً)،
ما الفطر؟ الطعام الذي نأكله والشراب
الذي نشربه هو رحمة وفضل من الرب تبارك وتعالى،
فأنا عندما أسارع إلى الشراب والطعام أسارع إلى رحمة الله وفضله،
وإلى ما أباحه الله جل وعلا لي، فأنا في حال الصيام عبد
وفي حال الإفطار عبد،
في كلا الحالتين أمتثل للرب جل جلاله.
أما ما يتعلق بالسحور فقد قال عليه الصلاة والسلام:
(فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور)،
وقال عليه الصلاة والسلام: (تسحروا فإن في السحور بركة).
قوله عليه الصلاة والسلام: (تسحروا)، هذا ندب،
ولو لم يتسحر صح صيامه؛ لكن كفى بالمرء شرفاً
وفخراً أن يمتثل سنة أحمد صلوات الله وسلامه عليه
في أكل طعام يصفه النبي صلى الله عليه وسلم
بأنه بركة وأن في أكله مخالفة لأصحاب الجحيم.
فالإنسان يتمثل بذلك السنة فيجد بذلك البركة،
ويخالف أهل الكتاب، وهناك مصالح شرعية عظيمة تتحقق من أكلة السحور.

...,






وقت السحر!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://love-ziaya.fifaworld.org
 
♥ܓܨ✿ السحــــــ♥.♥.♥.♥.ـــــور✿ܓܨ♥
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة أنــــور زيايــــــة التطويريــة :: قسم عام :: الخيـــــــــــــــمة الرمضــــــانية-
انتقل الى: